الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2015 00:00

لليوم الخامس على التوالي، يستمر إقفال مطمر الناعمة – عين درافيل. وفي وقت أعلن فيه وزير البيئة أنه سيبلغ سوكلين جمع النفايات ونقلها إلى المكبات التي اقترحها، مشيراً إلى أن «البلديات متعاونة»، عكست مواقف البلديات رأياً مناقضاً ورافضاً لاستقبال نفايات بيروت، فيما بدأت مبادرات الفرز من المصدر والتجميع المؤقت ضمن النطاقات البلدية تبرز في مناطق عدة

بسام القنطار
 

استمرت أكوام النفايات بالارتفاع أمس في ٣٠٠ مدينة وقرية في محافظتي بيروت وجبل لبنان. فيما نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر شباناً في العديد من أحياء العاصمة والضواحي يحرقون المستوعبات، ما يفاقم الأزمة أزمة تلوث الهواء وينقلها الى مستوى أعلى من السمّية، وخصوصاً أن عملية حرق النفايات تؤدي الى انبعاث الغازات المسرطنة.

بارقة الأمل الوحيدة التي نتجت من هذه الأزمة التي تصيب لبنان للمرة الثانية، أن العديد من الجمعيات الأهلية والبلديات بدأت بتعميم ثقافة فرز النفايات من المصدر، الأمر الذي يخفض كمية النفايات المنزلية التي ترمى في المستوعبات. وعممت جمعية الأرض ــ لبنان لائحة تضم أسماء وأرقام هواتف مصانع التدوير والجمعيات والمؤسسات التي تجمع المفروزات غير العضوية من أجل تسريع استعادة البلديات دورها في الحل والمعالجة». في حين أعلنت بلدية عبيه ــ عين درافيل، وهي البلدية التي كانت حتى صباح يوم الجمعة الماضي، تستقبل كل نفايات بيروت وجبل لبنان في نطاقها العقاري، أنها بدأت بتطبيق خطة لفرز النفايات من المصدر، ومعالجة النفايات العضوية عن طريق تخميرها في الهواء الطلق، معلنة أنها انتهت من أزمة النفايات الى غير رجعة، وأنها سوف تطلب رسمياً من وزارة الداخلية والبلديات فض عقدها الحالي الذي يكلف قرابة ١٥٠ دولاراً للطن الواحد. وأكد رئيس البلدية غسان حمزة لـ«الأخبار» أن الخطة رصد لها أموال من ميزانية البلدية وسوف يتم تطويرها وتحديثها ورفدها بالآليات والمعدات في القريب العاجل، ونأمل أن تحذو بقية البلديات حذونا وتتخلص من سيطرة القطاع الخاص على إدارة النفايات التي تعد من صلب صلاحيات المجالس البلدية، وفق ما ينص عليه قانون البلديات. وفي بيصور، أعلن رئيس الاتحاد وليد أبو حرب البدء بتطبيق خطة مماثلة. كذلك أعلن رئيس بلدية عاليه وجدي مراد عن تأمين قطعة أرض مؤقتاً من خلال أحد المواطنين لنقل النفايات العضوية إليها، وسنطلب ممن يهتمون بالمواد القابلة للتدوير الحضور وأخذها من دون مقابل».

وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام لـ«الأخبار» أن الاتحاد باشر بجمع النفايات من الأحياء التي أقفلت أمام المارة والسيارات بفعل تراكم النفايات، ونقلها الى عقار يملكه الاتحاد عند طريق المطار القديمة بالقرب من مطعم فانتزي وورد. ولفت درغام الى أن هذا الإجراء المؤقت لا يعني أن الأزمة قد عولجت والمطلوب من الحكومة المبادرة بأقصى سرعة الى تحديد المواقع التي يجب أن تنقل إليها النفايات لأن الضاحية الجنوبية تنتج قرابة ٨٥٠ طناً يومياً، وهي غير قادرة على تجميع النفايات في نطاقها. ونفى درغام الشائعة التي تقول إن الاتحاد بصدد نقل النفايات الى موقع الكوستا برافا في خلدة، مؤكداً أن وزراء حزب الله أكدوا خلال جلسات الحكومة أن هذا الموقع «خط أحمر» ولا يمكن استخدامه كمطمر أو مكب للنفايات.
على الصعيد السياسي، يلتقي رئيس مجلس الوزراء تمام سلام نواب بيروت عند الساعة العاشرة من قبل ظهر اليوم في السرايا الكبيرة لبحث موضوع نفايات العاصمة. وعقدت أمس ثلاثة اجتماعات تتعلق بمعالجة هذه الأزمة. الاجتماع الأول عقد في مقر مجلس الإنماء والإعمار بحضور وزير البيئة محمد المشنوق. وعلمت «الأخبار» أنه جرى في الاجتماع الاتفاق على إبلاغ شركة سوكلين إعادة العمل على جمع النفايات ونقلها الى «مواقع متعاونة». في المقابل، أكد مصدر مسؤول في سوكلين أنه لم يتبلغ حتى مساء أمس أي كتاب رسمي بهذا الشأن، لافتاً الى أن الشركة لن تستطيع استكمال أعمال الجمع قبل أن تتبلغ خطياً بالمواقع التي ستنقل إليها النفايات، وقبل أن يتم تأمين الحراسة والمواكبة الأمنية لهذه العملية بعدما ظهرت في وسائل الإعلام تهديدات بقطع الطرقات وتكسير الشاحنات في حال وصولها الى المكبات التي أعلنت عنها وزارة البيئة في الخطة التي سمتها «المرحلة الانتقالية». أما الاجتماع الثاني فتمثل بانعقاد جلسة للجنة المكلفة دراسة عروض المناقصات للشركات التي تقدمت الى مختلف المناطق الخدماتية، باستثناء بيروت. وكشف مصدر لـ»الأخبار» أن التعجيل في تقويم العروض وتقصير المهل جاء بتوجيهات من الرئيس سلام وذلك من أجل التعجيل في إعلان نتائج المناقصات وبدء أعمال التلزيم.
وفي المجلس النيابي، عقدت لجنة البيئة النيابية برئاسة النائب مروان حمادة جلسة حضرها وزير البيئة. وعقب الجلسة، أعلن حمادة أن «مشكلة النفايات هي مشكلة وطن، وأول الحلول التي يجب البدء بها رفع النفايات وفض العقود والبحث بجدية بموضوع المحارق، وتوصلنا الى آلية جديدة لمعالجة أزمة النفايات، بدءاً من إعطاء البلديات حقوقها والنظر في تسهيل عملها في هذا الملف». بدوره، أعلن وزير البيئة تعذر وضع خطط استراتيجية الآن لمشكلة النفايات بل حلول آنية، وشدد بعد اجتماع لجنة البيئة النيابية على ضرورة عدم وقف جمع النفايات. وأكد أن «شركة سوكلين ستتابع جمع النفايات خارج إطار العقد الذي انتهى في 17 تموز، وهناك رغبة كاملة للتعاون مع كل البلديات»، مشيراً الى وجود 670 مكباً للردميات. وتابع: «النفايات ستطوف على الجميع، وهذه المسألة ليست مذهبية ولا طائفية، وعلى البلديات التعاون معنا، وعلى المواطن والمجتمع المدني مسؤولية ودور كبير في ملف النفايات».
لكن عبارة «تعاون كامل من البلديات» التي استخدمها المشنوق لا تعكس واقع الحال على أرض الواقع. وقد استكملت أمس سلسلة المواقف الرافضة لاستقبال نفايات بيروت والضاحيتين في أقضية جبل لبنان وبقية المحافظات.
ففي النبطية، لا يكتفي الأهالي برفص استقبال نفايات من خارج المحافظة بل إن الأزمة تتفاقم لتشمل مكب الكفور المقفل بقرار قضائي أمام نفايات المنطقة نفسها، حيث دعا أهالي بلدة الكفور الى «التجمع عند المدخل المؤدي الى مكب النفايات للاعتصام أمامه وإقفاله في وجه الشاحنات التي تفرغ النفايات فيه من منطقة النبطية».
وأوضح رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس بعد لقاء مع الرئيس السابق ميشال سليمان وكتلته الوزارية: «أننا في حبالين قضاء جبيل ليس لدينا القدرة لاستيعاب نفايات من خارج القضاء، هناك مئة طن تقريباً من النفايات تعالج يومياً تستوعبها حبالين، ونحن نتولى حمل نفايات جبيل عن كاهل الدولة. ونحن نتولى المعالجة والطمر، ونأمل من الوزير محمد المشنوق أن يوفد فريقاً من قبله لكي يتأكد من أنه لا إمكانية لدينا لاستيعاب نفايات إضافية على النفايات المستوعبة من قضاء جبيل، وهذا المكب هو ملك اتحاد بلديات جبيل. ودعونا في هذا القضاء أن نتصرف بملكنا لكي نستطيع أن نستمر لأن الحمل كبير على الاتحاد. ونتمنى من الوزيرالمشنوق العودة عن قراره لأنه لو كان لدينا القدرة على استيعاب نفايات أكثر لما كنا قصرنا بالواجب».
ومن عكار، حيث تم الترويج بأن مكب سرار سيستقبل جزءاً كبيراً من نفايات العاصمة، وجه النائب معين المرعبي تحذيراً الى كل من تسول له نفسه محاولة إدخال النفايات من خارج محافظة عكار الى داخلها. وقال في تصريح: «كنا ننتظر من الحكومة أن تقوم بتصحيح وضع «مكب سرار» الى ما هو أفضل، فإذا بنا نفاجأ بمحاولة زيادة الأمر سوءاً من خلال زيادة كميات النفايات الواردة إليه بحجة أن الأمر موقت». وأكد «أن العكاريين سيتصدون بكل الوسائل والأشكال لمنع دخول هذه النفايات. ونحمل أيضاً أصحاب الشركات المتعهدة وسائقي الشاحنات الناقلة مسؤولية ما قد ينتج من هذا الفعل، وقد أعذر من أنذر».
وفي إقليم الخروب، عقد اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي اجتماعاً طارئاً أمس في مركزه في بلدة مزبود، بحث خلاله في مشكلة النفايات. وشكا العديد من البلديات عدم توافر الإمكانات والمعدات اللوجستية لديها لجمع النفايات أو نقلها من الشوارع الى خارج الأحياء السكنية المكتظة، في انتظار قيام الدولة بالبدء بالمعالجة السريعة لهذه المشكلة. وطلب رئيس الاتحاد محمد بهيج منصور من اللجنة المكلفة منه متابعة الخطة المستقبلية المتعلقة برفع الأضرار البيئية ضمن نطاق إقليم الخروب، وخصوصاً في ظل الرفض لأي اقتراح باستحداث مكب أو مطمر للنفايات في الشوف عموماً وإقليم الخروب خصوصاً.

ref: http://www.al-akhbar.com/node/238257

الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2015 00:00

لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الرابع والعشرين بعد الاربعمئة على التوالي.
غرقت جمهورية العجز في أكوام النفايات التي اجتاحت الكثير من شوارع بيروت والضواحي ومعظم مناطق جبل لبنان، في تعبير صارخ عن هزالة الطبقة الحاكمة التي تتراكم اخفاقاتها، فلا هي قادرة على انتخاب رئيس، ولا التشريع، ولا وضع آلية لعمل مجلس الوزراء، ولا معالجة أزمة الكهرباء، ولا حتى .. إزالة النفايات، وهذه من ابسط البديهيات.
تعددت الفضائح التي كان كلٌ منها يستحق المساءلة والمحاسبة، لكن فضيحة النفايات تكاد تكون الأقوى دويا والأفدح تأثيرا، أولا، لأنها تحاصر اللبنانيين في حياتهم اليومية، وثانيا، لأنه لم يكن هناك ما يبرر التقصير في المعالجة الاستباقية لها، إذ ان موعدها كان معروفا من قبل، ومع ذلك فشلت الحكومة في استباق المحظور.
ووفق معطيات ما بعد اجتماعات الأمس، فان الازمة تبدو طويلة، مع محاولات لحلول ترقيعية وموضعية، إلا إذا أعيد فتح مطمر الناعمة، وهو احتمال لم يُطرح على طاولة اجتماع لجنة البيئة النيابية، وإن يكن البعض لا يزال يهمس بأن الحل في يد النائب وليد جنبلاط، الذي يملك وحده مفتاح مطمر الناعمة.
وكرر وزير البيئة محمد المشنوق التشديد على مسألة المضي في فض العروض وإطلاق عملية التلزيم للشركات بعد 15 يوماً، مشيراً إلى أنه لا حل إلا بـ «لامركزية النفايات».
وقال وزير المال علي حسن خليل لـ «السفير» ان أزمة النفايات هي بمثابة حرب، تصيب جميع اللبنانيين، من دون تمييز بين هذه الطائفة وتلك، أو بين هذه المنطقة وتلك، ولذلك لا يجب التعامل مع هذه الازمة وفق حسابات سياسية ومناطقية.
وشدد على ان المطلوب الاسراع في إيجاد مطمر لاحتواء نفايات العاصمة وجبل لبنان، لافتا الانتباه الى انه لا يوجد عقار في بيروت يمكن استخدامه لهذه الغاية.
وأشار الى ان هناك قرابة 870 مكبا عشوائيا في مختلف المناطق، ومن الافضل ان ننظم انتشارها وان ننشئ مطامر تتوافر فيها الشروط الصحية، بدل هذه الفوضى العشوائية، وعوضا عن الفيتوات الجغرافية المتبادلة.
وأكد نائب بيروت ورئيس لجنة الاشغال محمد قباني لـ «السفير» ان هناك حاجة ملحة الى معالجة وطنية لأزمة النفايات، وبالتالي لا يجوز التعاطي بهذه الحدة المناطقية مع نفايات العاصمة، ما يهدد بتحول كل قضاء الى جمهورية مستقلة في ما خص كيفية مقاربة هذا الملف، متسائلا: اين يضع ابناء بيروت نفاياتهم.. هل نطمرها في شارع الحمرا او في ساحة ساسين؟
وأضاف: أكثر من نصف سكان العاصمة أتوا اليها من خارجها، فلماذا هذا التمييز المناطقي المعيب، والذي يهدد بتداعيات شديدة الخطورة على تماسك المجتمع والدولة، إذ قد يأتي يوم يرفض فيه أهالي بيروت ان يتعلم ابناء المناطق في مدارس العاصمة او ان يحصلوا على الطبابة في مستشفياتها، ردا على رفض المناطق استقبال نفايات بيروت، مشددا على ان الحل النهائي يتمثل في بناء محارق وفق التكنولوجيا الجديدة التي تمنع أي تلوث، وأبدى أسفه لكون البعض لا يزال «يتفلسف»، كأن الرابية ستكون بمنأى عن النفايات المتمددة.
وقال رئيس بلدية بيروت بلال حمد لـ «السفير» ان المجلس البلدي عقد جلسة استثنائية، وتوصل الى وضع حل مؤقت لازمة النفايات في العاصمة، يتكون من بندين:
الاول، التمني على مجلس الوزراء تكليف شركة سوكلين الاستمرار في أعمال جمع وكنس النفايات ضمن بيروت الادارية حصرا، ونقلها الى معامل المعالجة في الكرنتينا، من دون الطمر.
الثاني، تكليف احدى الشركات تأمين عقار خارج بيروت الادارية ليكون مكبا للنفايات التي ستنقلها «سوكلين».
وأمل حمد ان يقر مجلس الوزراء في جلسته غدا هذا الحل المؤقت.
وقال رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد سعيد الخنساء لـ «السفير» انه إذا لم يتم احتواء ازمة النفايات خلال الايام المقبلة، فنحن مقبلون على كارثة بيئية وصحية.
ودعا الخنساء الرئيس تمام سلام والحكومة الى اتخاذ قرار شجاع لمواجهة الازمة، مشددا على ضرورة تشكيل «لجنة طوارئ» رسمية، ومشيرا الى ان اتحاد بلديات الضاحية اتخذ تدابير موضعية لازالة النفايات من شوارع الضاحية، على المدى القصير جدا، لكن الحل الفعلي هو من شأن الحكومة ومجلس الانماء والاعمار اللذين لا يجوز لهما التهرب من مسؤوليتهما، ورأى ان الحل الجذري يكمن في انشاء محارق حديثة، ثبت جدواها في دول عدة، كإيران والسويد.

ref:http://assafir.com/Article/1/432286

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 00:00

حل أزمة النفايات بيد البلديات

عشرون عاماً من الخصخصة المفروضة على بيروت وبلديات جبل لبنان في مجال جمع ومعالجة النفايات قد برهنت عن فشل في إدارة هذا المرفق :
1- من الناحية المالية إذ أثقلت كاهل الصندوق البلدي المستقل وأوقعت البلديات بديون باهظة.
2- من الناحية البيئيّة والصحيّة جرّاء تشويه الطبيعة وتلوث الهواء والتربة والمياه الجوفية والبحر الناتج عن مطمر الناعمة – عين درافيل،
لــــــــذلك
تناشد الحركة البيئية اللبنانيّة، البلديات في لبنان باستعادة صلاحياتها في جمع ومعالجة النفايات وتحمل مسؤولياتها المنصوص عنها في قانون النظافة العامة (مرسوم رقم 8735 - صادر في 23/8/1974) وقانون البلديات (مرسوم اشتراعي رقم 118 - صادر في 30/6/1977) ورفض الخصخصة المرتقبة استناداً إلى القرار رقم 1 الصادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 12/1/2015 الذي يعمم إختبار الناعمة عين درافيل على كافة محافظات لبنان.

الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 00:00

إن الحركة البيئية اللبنانية وفي معرض تعليقها على قرار مجلس الوزراء رقم 46 الصادر بتاريخ 30/10/2014، تعلن عن إستغرابها وخيبة أمل الجمعيات البيئية لما آلت إليه المناقشات في ملف الخطة الشاملة لإدارة النفايات الصلبة، فالتدقيق في مضمون هذا القرار يظهر أنه لم يضف جديداً على طريقة التعامل مع هذا الملفّ سواء لجهة تكريس هيمنة القطاع الخاص وتهميش دور البلديات والمجتمع المدني، علماً أن هذه الخطّة قد أقرّت قبل إنتهاء التقييم البيئي الإستراتيجي لها.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

نظمت «الحركة البيئية اللبنانية» بتاريخ 17 févr. 2014مؤتمرا وطنيا من أجل إيجاد حل مستدام لمشكلة النفايات الصلبة في لبنان من اجل العمل على توفير فرصة لتبادل الخبرات في شأن سبل معالجة النفايات الصلبة بطرق بيئية واقتصادية وصحية.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

تعتبر النفايات من المشاكل الاساسيّة التي يتوجب ايجاد الحلول لها. وقد أثبتت الدراسات العلمية ان الغازات السامة المنبعثة من عملية الطمر او الحرق العشوائي وذلك لما تشكله من مخاطر على صحة الانسان وعلى التربة والمياه الجوفية وخاصة الغازات المنبعثة المسببة لكثير من الامراض وخاصة السرطان وبعض حالات العقم عند الاطفال وذلك حسب دراسات منظمة الحصة العالمية

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

شاركت الحركة البيئية اللبنانية بحملة اقفال مطمر الناعمة عن طريق الاعتصام في مكان المطمر كما قامت بإصدار بيان ينص على عدم التمديد لخطة الطوارىء لإدارة النفايات الصلبة في بيروت الكبرى كما قدمت عدة اقتراحات لمعالجة المشكلة:

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:00

IMG 0553تساءلت الحركة البيئية اللبنانيّة كيف تستمرّ وزارة الطاقة والمياه في تنفيذ مشروع سدّ بلعا بعد المفاجآت والمستجدات التي ظهرت أثناء عمليات

 الحفر
في موقع السدّ حيث تمّ إكتشاف  بواليع لم يتمّ توقّعها من قِبل المتعهد أو الشركة الهندسيّة.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

BAKAATA DAMالحركة البيئية تتقدم بإخبار الى وزارة البيئية عن أعمال في موقع إنشاء سد في منطقة بقعاته- كنعان كسروان بعد ورود معلومات عن أعمال قطع أشجار وحفر وشق طرقات وإنشاء مقالع وكسارات في المنطقة بهدف تشييد سد وبحيرة

بعد ورود معلومات الى الحركة البيئية اللبنانيّة عن أعمال تجري في بقعاته- كنعان، اعربت الحركة ن تسبب هذه الاعمال بتشويه كبير للوادي نتيجة للغيار الكثيف بالإضافة إلى قطع الأشجار وكل ذلك يتمّ من دون تقديم دراسة للأثر البيئي لوزارة البيئة أو الحصول على موافقتها قبل مباشرة الأعمال". كما إنّ موقع السدّ لا يمكنه تجميع المياه وذلك لأن الأرض تمتصّ الماء وبالتالي لا يمكن حصرها، كل ذلك يؤدي فقط الى بتشويه البيئة وهدر المال دون مبرّر .

من جهة اخرى الحركة البيئية اللبنانيّة بشكوى الى وزارة البيئة حول هذه الاعمال جاء فيها ما يلي:

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

IMG 4967 

الحركة البيئية اللبنانيّة تطالب بوضع دراسات للاثر البيئي للسدود في لبنان ووقف الاعمال في المواقع التي تشكل ضررا بيئيا كبيرا. وتعتبر  السدود مصدر لانبعاثات الغازات المسببة  للتغير المناخي، وذلك نتيجة لتدهور التنوع النباتي المتواجد في مياه السد نتيجة لدراسات المنظمة العالمية للسدود

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

وفقاً لدراسة قامت بها الحركة البيئية اللبنانية بالتعاون مع CABS يعتبر لبنان ممراً لحوالي 400 نوع من الطيور المهاجرة من ضمنها 37 نوع من الطيور الحوم. ويبلغ عدد الصيادين في لبنان بين 200000 الى 600000 شخص اي ما يعادل 14% من نسبة سكان لبنان .

إثر إنعقاد قمة الارض في الريو سنة 1992 عمدت عدد من الدول ومن ضمنها لبنان الى التصديق على الاتفاقية الدوليّة للتنوع البيولوجي التي تتناول ضرورة العمل المحافظة على هذا التنوع وإستعماله بطريقة مستدامة. وتعتبر الطيور عنصراً من عناصر هذا التنوع ا لبيولوجي الحي الذي يجب الحفاظ عليه، خاصة أنّ الكثير من أنواعها مهددة بالانقراض.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

قامت الحركة البيئيّة اللّبنانيّة بتوجيه رسالة الى معالي وزير الداخليّة والبلديات العميد مروان شربل بتاريخ 12 تشرين الثاني 2012 حول الإبادة الجماعيّة للطيور التي تحصل على الأراضي اللّبنانيّة بسبب الصيد العشوائي،بما فيها الطيور الممنوع صيدها وطنيا" وعالميا" وذلك بأعداد كبيرة وأساليب وتقنيّات ممنوعة.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

نظّمت لحركة البيئية من خلال عدد الجمعيّات المنتسبة اليها وبمشاركة عدد من البيئيين طاولة حوار من أجل حماية الطيور والصيد المستدام في لبنان ضمت عدد من المشاركين وصدر عنها توصيات عدة تساهم في الحد من الصيد العشوائي في لبنان

نظّمت لحركة البيئية من خلال عدد الجمعيّات المنتسبة اليها وبمشساركة عدد من البيئيين طاولة حوار من أجل حماية الطيور والصيد المستدام في لبنان ضمت عدد من المشاركين :جمعيّة درب الجبل اللّبناني، لجنة محميّة بنتاعل، جمعيّة حماية جبل موسى، نادي طرقات الرجل المخفيّة، جمعيّة نداء الأرض – عربصاليم، جمعيّة التمية للإنسان والبيئة، جمعيّة الأرض – لبنان، جمعيّة تشجيع حماية المواقع الطبيعيّة والأبنية القديمة في لبنان (APSAD)، Animals Pride And Freedom (APAF)، Great Lebanese Bird، Pro Lebanese Hunters، حزب الصيادون، رئيس المجلس الوطني للبحوث العلميّة : الدكتور جورج طعمه زهنريات طعمه. وصدر عنها توصيات عدة تساهم في الحد من الصيد العشوائي في لبنان