الإثنين, 01 شباط/فبراير 2016 00:00

بيان صادر عن الحركة البيئية اللبنانيّة
حول مستجدات سدّ جنّة - نهر إبراهيم

                                                                                                            بعبدا، في 01 شباط 2016

إستحصلت  الحركة البيئيّة اللبنانية  على الدراسة  التي أعدها مركز الأبحاث الجيوفيزيائية - المجلس الوطني للبحوث العلمية حول بناء سد جنّة – نهر ابراهيم بناءً على طلب الجهات الرسميّة، وتبيّن أنّ الدراسات المقامة حول  المخاطر الزلزالية  للمشروع غير كافية وأن بناء سد في موقع كهذا  يهدد السلامة  العامة.

خلصت الدراسة إلى ما يلي :

  • إذا أخذنا بالإعتبار الوضع التكتوني والزلزالي فالموقع غير مناسب.
  • الإنحدار السريع لمجاري الأنهار اللبنانية  النابعة من جبل لبنان على صخور كربوناتية كارستية على درجة كبيرة من التشقق والتكسير والتذويب. لم تؤخذ هذه الخصائص الطبيعية بالحسبان لجهة الأخطار الكبيرة الناتجة عنها.
  • تداخل النظام التكتوني الزلزالي ونظام المياه السطحي والجوفي خطر جدا ولم تتم معالجته أو التطرق اليه  في الدراسات المقدمة.
  • · حسب دراسات المكتب الألماني BGR ، يفترض تراكم الجرفيات والردميات وتماسكها ملأ السد بها ومنع دخول الماء اليه، ومن ثم نقص القدرة التخزينية من ناحية والكلفة العالية لتعزيل السد والمنشآت من الوحول.
  • التناقضات الكبيرة بين الدراسات تدعو الى الحذر الشديد.
  • المخاطر الزلزالية الطبيعية الداهمة على سكان  وادي نهر إبراهيم والمناطق المجاورة تزداد  خطراً بعد  إنشاء السد.
  • تجفيف مجرى نهر إبراهيم الأوسط من المياه له إنعكاسات سلبية حادة على المناطق الساحلية والبيئة البحرية.
  • كل مشروع سد على المخازن الكارستية في جبل لبنان يستلزم دراسات علمية معمقة وقياسات وكيول على فترة زمنية طويلة وأخذ آراء الخبراء الجيولوجيين العاملين على الكارست، من هنا أخذ كل الحيطة والحذر إزاء هكذا مشاريع لم تحظ باالدراسات الوافية.
  • يجب التفتيش عن مشاريع بديلة لتزويد العاصمة بيروت بالمياه غير مشاريع السدود في جبل لبنان.

من هنا تدعو الحركة البيئية إلى  الأخذ بنصائح ودراسات أهل العلم والإختصاص ووقف الأعمال فوراً في منطقة جنّة –نهر إبراهيم والبحث في البدائل التي إقترحتها الدراسة.



                                                                                                                        الحركة البيئيّة اللبنانية

الجمعة, 29 كانون2/يناير 2016 00:00

مؤتمر “الأميركية” يجدد دق ناقوس الخطر … حرق النفايات يزيد نسبة المسرطِنات المنقولة جوّاً بنسبة٢٣٠٠٪

 

“خلال الأيام التي تُحرق فيها النفايات، تزيد نسبة المسرطِنات المنقولة جوّاً بنسبة ٢٣٠٠٪ على الأقل.” يلخِّص هذا التصريح النتائج المُقلقة الّتي توصّلت إليها الوحدة البحثيّة حول نوعية الهواء المشتركة بين الجامعة الأميركية في بيروت والمجلس الوطني للبحوث العلمية.

عُقد مؤتمر صحفي في الجامعة الأميركية يوم الخميس، 28 كانون الثاني، لنشر نتائج دراسات الوحدة البحثيّة حول نوعية الهواء وإطلاق فريق عمل إدارة النفايات الصلبة في الجامعة الأميركية في بيروت لدليل إدارة النفايات البلدية الصلبة.

في أعقاب أزمة إدارة النفايات الصلبة التي شهدها لبنان، كان الحرق المفتوح للنفايات على إرتفاع بالقرب من المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة. ونظراً لغياب أي معطيات تسمح بتقييم آثار الرمي والحرق المفتوحَين للنفايات على نوعية الهواء والصحة العامة، قام المجلس الوطني للبحوث العلمية ومجلس الجامعة الأميركية في بيروت للأبحاث برعاية دراسة للوحدة البحثيّة حول نوعيّة الهواء، التي تقوم بقيادتها د. نجاة صليبا، استاذة في الكيمياء ومديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت، بهدف التعريف عن المقوّمات الكيميائية في مواقع حرق النفايات البلدية الصلبة في بيروت.

عقب افتتاح رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري للمؤتمر، قامت الدكتورة صليبا بعرضها نتائج الدراسة التي قامت بقياس تركيزات بعض هذه المركبات السامّة على سطح مبنى سكني مؤلف من أربعة طوابق، بالقرب من موقع حرق مفتوح إلى الشرق من بيروت بين تاريخي ٢ تشرين الأول و٢٦ تشرين الثاني، ٢٠١٥، ومن ثم مقارنتها بقياسات سابقة أو بقياسات تم أخذها على بعد أسبوع من أي حرق في المنطقة وبعد تساقط الأمطار. استطاعت بعد ذلك الوحدة أن تقيّم مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب التعرض لهذه المواد الكيميائية، وأعلنت نتائج هذه الدراسة خلال المؤتمر.

تُظهر على سبيل المثال النتائج أن المعدلات اليومية للجزيئات التي يبلغ قطرها ١٠ ميكرومترات أو أقل (PM10)، أو ٢.٥ ميكرومترات أو أقل (PM2.5)، تجاوزت المعدّلات المذكورة في توجيهات الأربعة وعشرين ساعة لمنظّمة الصحّة العالمية بما يصل إلى ٢٧٦٪ و١٧١٪، بالترتيب. كما سُجِّلت لها ارتفاعات هائلة في ٥ و ١٧ تشرين الأول.

و بالإضافة إلى ذلك، تمّ قياس تركيزات المعادن التي تُعتبر موشِّراً لحرق النفايات، ومن ضمنها الرصاص، الكادميوم، المنجنيز، التيتانيوم، الكروميوم، الزرنيخ، وكثير غيرها، حسب منهج IO-3.5 لوكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة، ووجُد أنّها قد زادت بين ٩٨ و ١٤٤٨٪.

أما المواد العضوية، وتحديداً الهيدروكربونات العطرية المتعدِّدة الحلقات الستة عشر السامة المُعترف بها من قبل وكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة، فقد تضاعف تركيزها الكلي بأكثر من مرّتين، بالمقارنة مع قياسات من تواريخ مختلفة. كما أن القياس، الذي تم بحسب منهج TO-13 لوكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة، أظهر كذلك أن أكثر مادة مسرطنة ضمن هذه الهيدروكربونات العطرية، أي مادة البنزو [أ] بيرين (Benzo[a]pyrene)، تضاعف تركيزها  بحوالي ٢.٣ مرات.

ومستويات الديوكسينات الثنائيةِ البنزو والمتعددةِ الكلور والفيورانات السبعة عشر الأكثر سمومية، فتم كذلك قياسها بحسب منهج TO-9 لوكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة، ووجد أنها أكثر إرتفاعاً من القياسات الأخرى بنسبة ٢٧٥٤٪. وزيادةً عن ذلك، وصل مستوى الديوكسين الثنائيِ البنزو والمتعددِ الكلور الأكثر سمومية، والمعروف بإسم 2,3,7,8 TCDD,، إلى تركيز مرتفع نسبياً في ١٩ تشرين الأول، في حين لم يتمّ العثور عليه في قياسات أخرى.

تمّ كذلك حسب تقديرات لمخاطر الإصابة بالسرطان بسبب الهيدروكربونات العطريةِ المتعددةِ الحلقات والديوكسيناتِ الثنائيةِ البنزو والمتعددةِ الكلور والفيورانات حسب منهج برنامجِ النقاطِ الساخنةِ للسموم في الهواء لمكتب كاليفورنيا لتقييم مخاطر الصحة البيئية. وبالتالي، وُجد أن الخطر القصير الأمد للإصابة بالسرطان زاد من حوالي شخص في المليون إلى ١٨ شخص في الأيام التي تم خلالها حرق النفايات.

عندما رأت الوحدة البحثيّة حول نوعية الهواء هذه الأخطار المباشرة على صحة السكان والمتظاهرين من ناشطين ومنظمات غير حكومية، قامت بنشر المعلومات التي كانت تملكها بهدف الحدّ من هذا الخطر، خاصةً بغياب المنظمات العامة الضرورية لإدارة النفايات الصلبة بصورة سليمة. وأكّدت النتائج الموثَّقة حول المكوِّنات الهوائية السامة لحرائق النفايات ومخاطرها الصحية الحاجة الواضِحة لإدارة النفايات الصلبة على مستوَيَي الحكومة والبلديات.

بعد شرح هذه الأرقام المثيرة للقلق، قام فريق عمل إدارة النفايات الصلبة في الجامعة الأميركية في بيروت الفرصة بتقديم دليله لإدارة النفايات البلدية الصلبة. يُعطي هذا الدليل لمحة عامة عن ممارسات إدارة النفايات السابقة والحالية في لبنان، ويعرض خريطة العمل التي طوَّرها فريق العمل لمساعدة الأفرادوالبلدياتواتّحادات البلديات على الإنتقال إلى ممارسات أكثر استدامة و”إدارة متكاملة للنفايات الصلبة”.

للاطلاع على الدراسة باللغة الانكليزية >>>>> http://greenarea.me/ar/104160/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AF%D9%82-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1/

الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 00:00

إن الحركة البيئية اللبنانية وفي معرض تعليقها على قرار مجلس الوزراء رقم 46 الصادر بتاريخ 30/10/2014، تعلن عن إستغرابها وخيبة أمل الجمعيات البيئية لما آلت إليه المناقشات في ملف الخطة الشاملة لإدارة النفايات الصلبة، فالتدقيق في مضمون هذا القرار يظهر أنه لم يضف جديداً على طريقة التعامل مع هذا الملفّ سواء لجهة تكريس هيمنة القطاع الخاص وتهميش دور البلديات والمجتمع المدني، علماً أن هذه الخطّة قد أقرّت قبل إنتهاء التقييم البيئي الإستراتيجي لها.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

نظمت «الحركة البيئية اللبنانية» بتاريخ 17 févr. 2014مؤتمرا وطنيا من أجل إيجاد حل مستدام لمشكلة النفايات الصلبة في لبنان من اجل العمل على توفير فرصة لتبادل الخبرات في شأن سبل معالجة النفايات الصلبة بطرق بيئية واقتصادية وصحية.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

تعتبر النفايات من المشاكل الاساسيّة التي يتوجب ايجاد الحلول لها. وقد أثبتت الدراسات العلمية ان الغازات السامة المنبعثة من عملية الطمر او الحرق العشوائي وذلك لما تشكله من مخاطر على صحة الانسان وعلى التربة والمياه الجوفية وخاصة الغازات المنبعثة المسببة لكثير من الامراض وخاصة السرطان وبعض حالات العقم عند الاطفال وذلك حسب دراسات منظمة الحصة العالمية

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

شاركت الحركة البيئية اللبنانية بحملة اقفال مطمر الناعمة عن طريق الاعتصام في مكان المطمر كما قامت بإصدار بيان ينص على عدم التمديد لخطة الطوارىء لإدارة النفايات الصلبة في بيروت الكبرى كما قدمت عدة اقتراحات لمعالجة المشكلة:

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:00

IMG 0553تساءلت الحركة البيئية اللبنانيّة كيف تستمرّ وزارة الطاقة والمياه في تنفيذ مشروع سدّ بلعا بعد المفاجآت والمستجدات التي ظهرت أثناء عمليات

 الحفر
في موقع السدّ حيث تمّ إكتشاف  بواليع لم يتمّ توقّعها من قِبل المتعهد أو الشركة الهندسيّة.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

BAKAATA DAMالحركة البيئية تتقدم بإخبار الى وزارة البيئية عن أعمال في موقع إنشاء سد في منطقة بقعاته- كنعان كسروان بعد ورود معلومات عن أعمال قطع أشجار وحفر وشق طرقات وإنشاء مقالع وكسارات في المنطقة بهدف تشييد سد وبحيرة

بعد ورود معلومات الى الحركة البيئية اللبنانيّة عن أعمال تجري في بقعاته- كنعان، اعربت الحركة ن تسبب هذه الاعمال بتشويه كبير للوادي نتيجة للغيار الكثيف بالإضافة إلى قطع الأشجار وكل ذلك يتمّ من دون تقديم دراسة للأثر البيئي لوزارة البيئة أو الحصول على موافقتها قبل مباشرة الأعمال". كما إنّ موقع السدّ لا يمكنه تجميع المياه وذلك لأن الأرض تمتصّ الماء وبالتالي لا يمكن حصرها، كل ذلك يؤدي فقط الى بتشويه البيئة وهدر المال دون مبرّر .

من جهة اخرى الحركة البيئية اللبنانيّة بشكوى الى وزارة البيئة حول هذه الاعمال جاء فيها ما يلي:

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

IMG 4967 

الحركة البيئية اللبنانيّة تطالب بوضع دراسات للاثر البيئي للسدود في لبنان ووقف الاعمال في المواقع التي تشكل ضررا بيئيا كبيرا. وتعتبر  السدود مصدر لانبعاثات الغازات المسببة  للتغير المناخي، وذلك نتيجة لتدهور التنوع النباتي المتواجد في مياه السد نتيجة لدراسات المنظمة العالمية للسدود

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

وفقاً لدراسة قامت بها الحركة البيئية اللبنانية بالتعاون مع CABS يعتبر لبنان ممراً لحوالي 400 نوع من الطيور المهاجرة من ضمنها 37 نوع من الطيور الحوم. ويبلغ عدد الصيادين في لبنان بين 200000 الى 600000 شخص اي ما يعادل 14% من نسبة سكان لبنان .

إثر إنعقاد قمة الارض في الريو سنة 1992 عمدت عدد من الدول ومن ضمنها لبنان الى التصديق على الاتفاقية الدوليّة للتنوع البيولوجي التي تتناول ضرورة العمل المحافظة على هذا التنوع وإستعماله بطريقة مستدامة. وتعتبر الطيور عنصراً من عناصر هذا التنوع ا لبيولوجي الحي الذي يجب الحفاظ عليه، خاصة أنّ الكثير من أنواعها مهددة بالانقراض.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

قامت الحركة البيئيّة اللّبنانيّة بتوجيه رسالة الى معالي وزير الداخليّة والبلديات العميد مروان شربل بتاريخ 12 تشرين الثاني 2012 حول الإبادة الجماعيّة للطيور التي تحصل على الأراضي اللّبنانيّة بسبب الصيد العشوائي،بما فيها الطيور الممنوع صيدها وطنيا" وعالميا" وذلك بأعداد كبيرة وأساليب وتقنيّات ممنوعة.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 00:00

نظّمت لحركة البيئية من خلال عدد الجمعيّات المنتسبة اليها وبمشاركة عدد من البيئيين طاولة حوار من أجل حماية الطيور والصيد المستدام في لبنان ضمت عدد من المشاركين وصدر عنها توصيات عدة تساهم في الحد من الصيد العشوائي في لبنان

نظّمت لحركة البيئية من خلال عدد الجمعيّات المنتسبة اليها وبمشساركة عدد من البيئيين طاولة حوار من أجل حماية الطيور والصيد المستدام في لبنان ضمت عدد من المشاركين :جمعيّة درب الجبل اللّبناني، لجنة محميّة بنتاعل، جمعيّة حماية جبل موسى، نادي طرقات الرجل المخفيّة، جمعيّة نداء الأرض – عربصاليم، جمعيّة التمية للإنسان والبيئة، جمعيّة الأرض – لبنان، جمعيّة تشجيع حماية المواقع الطبيعيّة والأبنية القديمة في لبنان (APSAD)، Animals Pride And Freedom (APAF)، Great Lebanese Bird، Pro Lebanese Hunters، حزب الصيادون، رئيس المجلس الوطني للبحوث العلميّة : الدكتور جورج طعمه زهنريات طعمه. وصدر عنها توصيات عدة تساهم في الحد من الصيد العشوائي في لبنان